الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

50

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي « 1 » كان عالما فاضلا راوية ، له كتب منها كتاب غوالي اللآلي « 2 » ، كتاب الأحاديث الفقهية على مذهب الإمامية « 3 » ، كتاب معين المعين « 4 » ، شرح الباب الحادي عشر ، كتاب زاد المسافرين في أصول الدين « 5 » . وله مناظرات مع المخالفين كمناظرة الهروي « 6 » وغيرها ، ورسالة في العمل بأخبار أصحابنا « 7 » ، وغير ذلك . ويأتي ابن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور . وهو الأصح . أقول : وبهذا النسب صرح في آخر رسالة كاشف الحال وغيرها . وقد ذكر هو نفسه في أوائل كتاب غوالي اللآلي في أول إجازاته هكذا : عن شيخي وأستادي ووالدي الحقيقي النسبي والمعنوي ، وهو الشيخ الزاهد العالم العابد زين الملة والدين أبي الحسن علي بن الشيخ المولى الفاضل من بين انسابه واحزابه حسام الدين إبراهيم بن المرحوم حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الاحساوي .

--> ( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : وقد يقال « اللحساوى » باللام ، وقد يقال « الحساوى » . ( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : غوالي اللآلي الحديثية على مذهب الإمامية ، ألفه في سنة 897 على ما قاله صاحب الفوائد المدنية في الفصل التاسع من كتابه . ( 3 ) في تعاليق أمل الآمل : ولعله المسمى بنثر اللآلي ويحتمل المغايرة . ( 4 ) في تعاليق أمل الآمل : كبير جدا رأيته في بلدة مازندران . ( 5 ) في تعاليق أمل الآمل : وله شرح عليه سماه « كشف البراهين » نسبه اليه بعضهم . ( 6 ) في تعاليق أمل الآمل : وهي في الإمامة ، رأيتها ، تاريخها 878 . ( 7 ) في تعاليق أمل الآمل : ولعلها رسالة « كاشف الحال عن أحوال الاستدلال » ، ويحتمل المغايرة ، لان رسالة كاشف الحال على ما رأيتها في استراباد بخط الأمير محمد باقر بن أمير عبد القادر في كيفية السلوك إلى الاستدلال على التكاليف الشرعية .